النائب العام يوجه بالتحقيق في مقطع تعنيف نجود المنديل

النائب العام يوجه بالتحقيق في مقطع تعنيف نجود المنديل
medium_2019-01-14-1dd817a4d2

كتب - آخر تحديث - 15 يناير 2019

كشفت فتاة سعودية تدعى نجود المنديل، عن تفاصيل تعرضها لتعنيف متكرر من قبل والدها وصل حد محاولة حرقها، مثيرةً موجة غضب واسعة وتعاطفاً معها ودعوات لمساندها في أحدث قصص العنف الأسري ضد البنات في المملكة.

وروت المنديل في مقطع فيديو لم يظهر فيه سوى صوتها، تفاصيل قصتها مع والدتها قائلةً إنها تتعرض لتعنيف جسدي ولفظي من والدها الذي حاول يوم الاثنين حرقها وضربها على حد زعمها قبل أن تنجح في الفرار من المنزل.

وأوضحت المنديل عبر حساب حديث أنشأته بموقع “تويتر” أنها تمكن من القفز عبر نافذة غرفتها إلى مسبح جيرانها، ومن ثم جاءت إحدى صديقاتها وأخذتها من هناك لتبقى معها.

وناشدت الشابة الجهات المختصة التدخل لحمايتها، وقالت إنها مستعدة للذهاب لأي مكان تطلبه منها جهة رسمية بما في ذلك دور الضيافة، مبينةً أن شكوى سابقة قدمتها للشرطة مرفقة بإثبات تعرضها لكدمات، انتهت بإلزام الأب بتوقيع تعهد بعدم تكرار الاعتداء.

ووجدت قصة نجود تفاعلاً لافتاً فور نشرها، وطالبت ناشطات حقوقيات سعوديات كثر، من الجهات المسؤولة في المملكة، بالتحقق من القصة والوصول لنجود وحماتيها.

وتدخل مركز بلاغات العنف الأسري التابع لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية، والمسؤول عن هكذا حالات، من نجود التواصل معه بعد أن قالت الشابة إنها لن تتواصل إلا من جهات رسمية.

وقالت تقارير محلية إن النيابة العامة في المملكة دخلت أيضاً على خط القضية، وبدأت تحرياتها وتحقيقاتها‏ للتأكد من صحة القصة المتداولة وهوية صاحبتها.

أما في موقع “تويتر” واسع الاستخدام في المملكة، فقد وجدت قصة نجود طريقها نحو قائمة أكثر المواضيع تفاعلاً في المملكة بعد نحو ساعة فقط من انتشاره، عندما دخل الوسم “#المعنفه_نجود_المنديل” إلى الترند مع انضمام مزيد من المغردين للتعليق تحته ومساندة نجود.

وتضاف الحادثة الجديدة على الرغم من عدم تأكد تفاصيلها، لحوادث أخرى تشهدها المملكة بين فترة وأخرى، وتثير ردود فعل غاضبة داخل المجتمع السعودي وسط دعوات لتعديل القوانين والعقوبات بحيث توفر حماية للفتيات من تعنيف أسرهن.

وعزت الشابة رهف محمد القنون التي فرت من بلادها قبل أقل من أسبوعين نحو تايلند ومن ثم حصلت على اللجوء في كندا، هروبها من عائلتها لتعرضها لتعنيف أسري أيضاً.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *